رُكنُ المُطَالعَة

(004) وحيدٌ في الملعب

صُوَرٌ مِنَ المَاضِي

شادي أحمد فاروق المرعبي

لا أذكر تفاصيل الفضيحة تمامًا، كلّ ما أذكره أن الجوّ كان باردًا جدًّا، وأنّ وجودي في الفصل لم يعد مرغوبًا به! فأوقفتني النّاظرة في الملعب تحت أشعّة الشّمس المتقطّعة ريثما يأتي من يستقلّني إلى البيت للاستحمام!ـ

كان موقفًا محرجًا للغاية، ولكن سرعان ما التهيتُ عنه بشيء آخر.. “ماما حياة” أتت لتأخذني بدل أُمّي “وداد” لماذا يا تُرى؟ بالمناسبة “ماما حياة” هي أمّي الثّانية وزوجة أبي الأولى، لم تُرزق بأولاد فتزوّج أبي من أمّي وعِشنا جميعا في بيت واحد وكانت- رحمها الله- تتقاسم مع أمي عمل المنزل وتربيتنا.ـ

لقائي بأمّي وأخي كما تخيلته ابنتي آسية

وصلتُ إلى البيت وزادت دهشتي بوجود أبي في البيت والأصل أن يكون في العمل! ولكنْ زالت دهشتي حين وجدت أمّي تستلقي في السّرير وقد وضعت لنا أخًا جديدا! فعلًا لقد كان يومًا مليئًا بالصدمات، بالنسبة لطفل الأربع سنوات!ـ

لمتابعة هذه السّلسلة

يمكنك تسجيل الدخول لتقوم بالتّعليق دائمًا دون الحاجة إلى إدخال معلوماتك الشخصية

Please Login to Comment.

في حال إعجابك بالمنشور قم بمشاركته

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

في حال إعجابك بالمنشور قم بمشاركته

مواضيع مرتبطة

العَرَبِيّة