رأيتُكِ في وُجوهِ العابراتِ *** وفي صَمت النّجومِ اللامعاتِ
كَأنّا مَا انطَفَأنَا ذاتَ ليلٍ *** ومَا انفصَلَتْ حَياتُكِ عَن حَياتي
رأيتُكِ في وُجوهِ العابراتِ *** وفي صَمت النّجومِ اللامعاتِ
كَأنّا مَا انطَفَأنَا ذاتَ ليلٍ *** ومَا انفصَلَتْ حَياتُكِ عَن حَياتي
جميع الحقوق محفوظة © 2024 لـ أَرَابِيكِّي
قم بكتابة اول تعليق